الذهبي
118
سير أعلام النبلاء
ابن أم شيبان القاضي . ثم كان بعد يدعى الشيخ الفاضل ( 1 ) . وفيها أقيمت الدعوة العبيدية بالحرمين للمعز ( 2 ) . واستفحل البلاء باللصوص ببغداد ، وركبوا الخيل ، وأخذوا الخفارة ، وتلقبوا بالقواد ( 3 ) . ثم إن المطيع خرج وولده الخليفة الطايع لله إلى واسط فمات هناك في المحرم سنة أربع وستين وثلاث مئة بعد ثلاثة أشهر من عزله ( 4 ) . وعمره ثلاث وستون سنة رحمه الله . فكانت خلافته ثلاثين سنة سوى أشهر . وفي أيامه تلقب صاحب الأندلس الناصر المرواني بأمير المؤمنين ( 5 ) . وقال : أنا أحق بهذا اللقب من خليفة من تحت يد بني بويه . وصدق الناصر ، فإنه كان بطلا شجاعا سائسا مهيبا له غزوات مشهودة ، وكان خليقا للخلافة ، ولكن كان أعظم منه بكثير المعز العبيدي ( 6 ) الإسماعيلي النحلة ، وأوسع ممالك ، حكم على الحرمين ومصر والشام والمغرب . 62 - الطائع لله * الخليفة أبو بكر عبد الكريم بن المطيع لله الفضل بن المقتدر جعفر بن المعتضد العباسي . وأمه أم ولد .
--> ( 1 ) " المنتظم " : 7 / 66 . ( 2 ) " المنتظم " : 7 / 75 . ( 3 ) المصدر السابق . ( 4 ) " الكامل " : 8 / 645 . ( 5 ) ستأتي ترجمته رقم / 336 / من هذا الجزء . ( 6 ) ستأتي ترجمته رقم / 68 / من هذا الجزء . * تاريخ بغداد : 11 / 79 ، المنتظم : 7 / 66 - 68 ، 224 ، الكامل : 8 / 637 وما بعدها ، النبراس : 124 - 127 ، العبر : 3 / 55 - 56 ، نكت الهميان : 196 - 197 ، تاريخ الخلفاء : 405 - 411 ، شذرات الذهب : 3 / 143 .